تجري الآن في محكمة كالمار محاكمة سائحين في السويد بتهمة القسوة على الحيوانات، بعد أن تركوا كلب في سيارة لمدة ساعة ونصف ليلعبوا الغولف.وقعت الحادثة في شهر يونيو/ حزيران الماضي من هذا العام، في بلدية Mönsterås، عندما لاحظ شاهد كلباً لوحده داخل سيارة متوقفة بالقرب من ملعب الغولف.عندما أنهى الشاهد جولته في الملعب لاحظ أن الكلب ما زال لوحده داخل السيارة التي كانت نوافذها مغلقة، فاتصل بالشرطة.جاءت الشرطة برفقة مختصين وحاولوا فتح السيارة لإخراج الكلب، لكن عندما لاحظوا أن حالة الكلب بدأت تتدهور كسروا زجاج النافذة وأخرجوا الكلب.تم استجواب السائحان في الموقع، وفي التحقيق الأولي أظهرت شهادة الطبيب بيطري أن الكلب تُرك دون ماء في السيارة، وأن السيارة المتوقفة في درجة حرارة 22 درجة مئوية تصل حرارتها إلى 74 درجة في غضون ساعتين. وخلص الطبيب إلى أن الكلب تعرض لمعاناة لأن ليس لديه نفس الإمكانيات المتاحة للبشر ليبرد نفسه في ظل ارتفاع درجة الحرارة، لذا تم توجيه تهمة القسوة على الحيوانات للسائحين.