أفادت مصادر مطلعة لموقع «أكسيوس» الإخباري بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرت بهدوء مناقشات واستشارت خبراء خارجيين بهدف استكشاف إمكانية استئناف الحوار مع كوريا الشمالية. ووفقاً لما نقلته أربعة مصادر، بينها مسؤول أمريكي رفيع، فإن السويد تلعب دوراً في هذا المسعى، حيث يتم التواصل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية عبر السفارة السويدية في بيونغ يانغ. وبحسب الموقع، قام السفير السويدي، الذي يمثل المصالح الأمريكية في كوريا الشمالية، بزيارة إلى واشنطن الأسبوع الماضي. وذكرت إحدى المصادر أن اللقاء كان يهدف بشكل أساسي إلى تقييم الموقف الأمريكي من الانخراط في بيونغ يانغ. وخلال ولايته الرئاسية الأولى، التقى ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مرتين. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن جميع المسؤولين الكوريين الشماليين الذين شاركوا في المحادثات آنذاك لم يعودوا في مواقعهم الحالية. وقالت إحدى المصادر: «نقوم بتقييم وتحليل ومناقشة السبل الممكنة للمضي قدماً، بما في ذلك خيار الحوار».