وضعت أنظمة الدفع الجديدة معايير جديدة تحدد مقدار الإكرامية التي يجب تقديمها عند تناول الطعام في الخارج. وقد تم تسليط الضوء على هذا التغيير "الجديد" في السويد منذ الربيع الماضي. حيث بدأت أجهزة الدفع في الحانات والمطاعم تقترح مبالغ محددة يمكن للزبون اختيارها، بدلاً من السؤال التقليدي حول ما إذا كان يرغب في ترك إكرامية أم لا.وفقًا لتقارير صحيفة "داجنز نيهيتر"، أسفرت هذه الخطوة عن نتائج ملحوظة. فقد ساهمت الاقتراحات الجاهزة لمبالغ الإكرامية الثابتة في وضع معيار جديد للمبالغ المعتادة التي يتم تقديمها، والتي تتراوح عادةً بين:5 بالمئة10 بالمئة15 بالمئة"الإكرامية تضاعفت"هذا النظام الجديد للإكرامية في السويد، المستلهم من الولايات المتحدة، يقدم إجابة على السؤال المتكرر حول ضرورة ترك الإكرامية ومقدارها. حيث صرحت سارا إيدبرغ، المسؤولة عن التسويق في "كاساسنتيرالين": "كنا في المقدمة، والآن هناك أنظمة متعددة من شركات سويدية مختلفة. وتفيد المطاعم بأن الإكرامية تضاعفت، وأحيانًا أكثر".Kassacentralen"هل من الضروري ترك إكرامية على المشروبات؟"في الربيع الماضي، لوحظ أيضًا أن العديد من المطاعم قد أزالت الزر الخاص بأقل قيمة للإكرامية، وهو الخمسة بالمئة. وأعربت مالين أكهولت، رئيسة اتحاد المطاعم والفنادق، في تعليق لها على صحيفة "داجنز إندستري"، عن ملاحظتها لظهور هذه الأجهزة ذات الأزرار المحددة.ورغم أنه لا يزال بالإمكان الامتناع عن ترك إكرامية، فإن التغيير يُعتبر مستفزًا وقد يبدو أحيانًا وكأنه ضغط غير مباشر لتقديم الإكرامية. حيث قالت الكاتبة لوتا لوندبرغ لـ"إس في تي": "بعد أن صببت مشروب الجعة؟ ليس فقط أن الأمر فظ، بل أيضًا جشع".تسلل الإكرامية إلى المشروبات السريعةوفقًا لمالين أكهولت، فإن مسألة الإكرامية ليست قضية نقابية، بل هي متروكة للزبون. ومع ذلك، يشير بيبي سالسترون، الذي عمل في قطاع المطاعم في ستوكهولم لمدة عشرين عامًا، إلى أن الأشخاص ذوي الدخل المحدود بدأوا الآن يتركون إكرامية بشكل منتظم، وحتى أكثر من أولئك ذوي الدخل المرتفع.ومع ذلك، يرى يوهان أوكيسون، محلل الاتجاهات، أن هناك مخاطر من تطبيق النظام الجديد حتى في الحالات التي لا توجد فيها خدمة على الطاولة. حيث قال لـ"داجنز نيهيتر": "للأسف، أصبحت الإكرامية أمريكية وانتشرت إلى وجبات الغداء السريعة والمشروبات السريعة".