توفيت امرأة في الستينيات من عمرها يوم الثلاثاء في بلدية Akalla أكالا، غرب ستوكهولم، إثر تعرضها لإطلاق نار.وحسب معلومات وردت من صحيفة أفتونبلادت، فإن الضحية ترتبط برجل معروف بنشاطاته الإجرامية. ولم تتلقَ الشرطة بلاغًا عن الحادث إلا بعد عدة ساعات، حينما لاحظ أحد الجيران أن باب الشقة مفتوح.استجابت الشرطة لبلاغ عن الحادث في الساعة 19:07، حيث عثر الجار الذي مر بجانب الشقة على المرأة بعد اكتشافه أن الباب مفتوح ورؤية فوارغ طلقات. وقد أفاد سكان آخرون في المبنى بأنهم سمعوا طلقات نارية في حوالي الساعة 15:00، أي قبل عدة ساعات من العثور على الضحية.المتحدث باسم الشرطة، دانيال ويكدال، أكد أنهم توصلوا إلى توقيت محتمل لوقوع الجريمة لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل إضافية. وفي وقت لاحق، عند الساعة 23:00، أكد ويكدال أن الفرق الأولى التي وصلت إلى موقع الحادث لاحظت على الفور أن المرأة تعرضت لإطلاق نار.FotoCaisa Rasmussen/TTكما أوضحت الشرطة أن المرأة القتيلة كانت في الستينيات من عمرها، وقد تم إبلاغ عائلتها بالحادث. وتم فتح تحقيق في جريمة القتل، ولكن لم يتم القبض على أي شخص حتى الآن.وأوضح ويكدال أنه تم استجواب عدد من الأشخاص، لكن لم يتم اعتقال أي منهم أو اعتبارهم مشتبه بهم، مشيرًا إلى عدم تلقي الشرطة بلاغًا عن إطلاق النار في الوقت المناسب.تشير التقارير إلى أن المرأة مرتبطة برجل له تاريخ مع النشاطات الإجرامية، وقد تم تقييم الوضع الأمني له بسبب التهديدات التي تعرض لها، بما في ذلك محاولات قتل سابقة.الشرطة لا تزال غير متأكدة من كيفية دخول القاتل إلى الشقة، وما إذا كان هناك أشخاص آخرون متواجدون أثناء وقوع الحادث. وأكد ويكدال أنه عند وصولهم، كانت المرأة وحدها في الشقة.FotoCaisa Rasmussen/TTفي إطار التحقيق، تسعى الشرطة لمعرفة ما إذا كانت المرأة هي الهدف المقصود من القتل، أو ما إذا كان القاتل يستهدف شخصًا آخر. وقد أثيرت تساؤلات حول كيفية انتقال الأصوات داخل مبنى متعدد العائلات وأثر ذلك على تحديد هدف القاتل.في وقت مبكر من الحادث، حصلت أفتونبلادت على معلومات تشير إلى وقوع إطلاق نار، لكن الشرطة نفت تلقي أي بلاغ رسمي بشأن ذلك لعدة ساعات.