أعلنت السلطات السويدية عن حبس رجل يبلغ من العمر 29 عاماً، يُشتبه في أنه زعيم لإحدى العصابات الإجرامية في مدينة يوتيبوري، وذلك بعد توقيفه في الخارج وتسليمه إلى السويد. وبحسب صحيفة Göteborgs-Posten، كان الرجل قد أُوقف في وقت سابق من هذا العام في مطار فانكوفر بكندا، قبل أن يُرحّل إلى السويد، حيث أُعيد تفعيل أمر الحبس الصادر بحقه غيابياً. وتشتبه النيابة العامة في ضلوعه في جرائم خطيرة تشمل الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال، إلى جانب التحضير لارتكاب أعمال تدمير عام خطيرة. ويُعتقد أن المتهم، الذي لم يُكشف عن هويته، قد أدار أنشطة العصابة الإجرامية لسنوات من خارج البلاد. وكانت المحكمة قد أصدرت أمراً بحبسه غيابياً قبل توقيفه، استناداً إلى تحقيقات موسعة في نشاط الشبكة الإجرامية المرتبطة به. ومن المنتظر أن تتواصل التحقيقات خلال الأيام المقبلة لتحديد مدى تورطه وعلاقته بعمليات إجرامية أوسع على الأراضي السويدية وخارجها.