في حادثة أثارت الرأي العام، يواجه رجل في بلدية هيسلهولم بالسويد تهمًا تتعلق بالتصوير غير القانوني وانتهاك الخصوصية بعد أن ثبت قيامه بزرع كاميرات تجسس خفية في مكان العمل، حيث التقط صورًا لأكثر من ألف زيارة إلى المرحاض، من بينها صور متكررة لزميلة له تم تصويرها أكثر من 1200 مرة بين عامي 2020 و2022.بداية القصة واكتشاف الكاميراتبدأت القصة في سبتمبر 2022 عندما اكتشف زملاء في العمل كاميرا خفية مثبتة في المرحاض. وبالفحص، تبين أن العديد من الزملاء تعرضوا للتصوير، لكن التحقيقات كشفت أن الرجل كان يركز بشكل خاص على تصوير زميلته بشكل متكرر.اعترافات المتهم وتفاصيل التحقيقخلال التحقيقات، اعترف المتهم بأنه كان يقوم بتثبيت الكاميرا في بداية كل يوم عمل، ويستبدلها بأخرى عند نفاد البطارية، ثم يزيلها قبل مغادرته المكان. وأوضح أنه كان يستخدم سلة المهملات كوسيلة لإخفاء الكاميرا داخل المرحاض.وأفادت المدعية العامة، سيسيليا أندرسون، بأن الحادثة تعتبر "انتهاكًا خطيرًا للخصوصية"، مشيرة إلى أن التحقيقات لم تتمكن حتى الآن من تحديد الغرض من تسجيل هذه المقاطع أو كيفية استخدامها من قبل المتهم.تصوير في مواقع أخرى واتهامات إضافيةتم اكتشاف الكاميرا من قبل أحد الزملاء، والذي تمكن لاحقًا من ربطها بالمتهم. وكشفت التحقيقات أيضًا أن الرجل قام بتثبيت كاميرات خفية في غرفة تغيير الملابس في مكان العمل، حيث صنع فتحات في السقف الداخلي لإخفاء الكاميرات.الآن، يواجه المتهم تهمًا تتعلق بالتصوير غير القانوني ضد ست نساء. كما عثرت الشرطة خلال مداهمة منزله على مواد إباحية للأطفال مخزنة على حاسوبه الشخصي، ما أضاف تهمة حيازة مواد إباحية للأطفال إلى التهم الموجهة إليه، والتي ينكرها المتهم حتى الآن.