أعلنت الحكومة السويدية في مؤتمر صحفي عن دخول قانون الإبلاغ الجديد، المعروف باسم "قانون الإبلاغ الإجباري"، حيز التنفيذ قريبًا. ينص القانون على إلزام الموظفين في البلديات والهيئات الحكومية بالإبلاغ عن الأشخاص المقيمين في السويد بدون تصريح إقامة إلى الشرطة ومصلحة الهجرة. وفقًا للقانون المقترح، يتعين على جهات مثل مكتب العمل، ومصلحة التأمينات الاجتماعية، ومصلحة السجون، ومصلحة جباية الديون، ومصلحة التقاعد، ومصلحة الضرائب تقديم معلومات إلى الشرطة إذا كانت هناك أسباب للاعتقاد بأن الشخص المعني يقيم في السويد بشكل غير قانوني. استثناءات من القانون تشمل الجهات المستثناة من الالتزام بالإبلاغ ما يلي: قطاع الرعاية الصحية قطاع الخدمات الاجتماعية المدارس هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية النيابة العامة FotoJakob Åkersten Brodén/TT ترحيب ودعم من حزب الليبراليين عبّر زعيم حزب الليبراليين، يوهان بيرشون، عن ترحيبه بالقرار، حيث كتب على منصة X: "يجب أن تكون المدرسة مكانًا آمنًا للأطفال والمعلمين، وكذلك الحال بالنسبة للرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية. مطلب الليبراليين باستثناء هذه القطاعات أصبح الآن حقيقة. هذا انتصار لليبراليين وللسويد!" وأضاف: "علينا محاربة المجتمع الموازي باستخدام أدوات فعّالة دون المساس بحق الجميع في التعليم والرعاية الصحية." زعيم حزب الليبراليين، يوهان بيرشونFotoJakob Åkersten Brodén/TT أكدت المحققة أنيتا ليندر، وفقًا لما نقلته صحيفة أفتونبلادت، أن الموظفين الذين لا يلتزمون بالقانون الجديد قد يتعرضون لخصم من رواتبهم، مشيرة إلى أن هذه العقوبة تعد الأكثر شيوعًا في مثل هذه الحالات. إجراءات إضافية لتعزيز القانون أعلنت الحكومة في المؤتمر الصحفي عن إجراء مراجعة شاملة للإطار القانوني الخاص بعمليات التفتيش الداخلي على الأجانب. ومن بين التغييرات المقترحة: تسهيل تحديد هوية المواطنين الأجانب. السماح بمصادرة وتفتيش معدات الاتصال الإلكترونية، مثل الهواتف المحمولة. وقال وزير الهجرة يوهان فورسيل: "عودة الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء في السويد أمر أساسي لسياسة هجرة مسؤولة ومقيدة. الحكومة اتخذت بالفعل خطوات في هذا الاتجاه، ولكن يجب فعل المزيد لتسريع وتيرة العمل. المقترحات الجديدة تمنح الشرطة ومصلحة الهجرة أدوات أفضل لتنفيذ قرارات الترحيل."