دخل حظر جديد حيز التنفيذ في بعض المناطق السويدية اعتبارًا من 1 نوفمبر. ويهدف الحظر إلى الحد من استخدام غاز الضحك في الأماكن العامة، ومن المتوقع أن تفرض الشرطة غرامات على الأشخاص الذين يخالفون هذا القرار.استبيان أمني للشرطة في جنوب السويد: هل أجبت؟في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان المجتمعي، أرسلت الشرطة في جنوب السويد استبيانًا إلى 84,300 شخص من سكان مقاطعات بليكينغ، وكالمار، وكورنوبيرغ، وسكونه، يتراوح أعمارهم بين 16 و85 عامًا. الاستبيان، الذي تم إرساله في الصيف الماضي، يهدف إلى معرفة آراء المواطنين حول مستوى الأمان في مناطقهم، بالإضافة إلى تقييم تعرضهم للجريمة في العام الماضي ومدى شعورهم بالقلق حيال الجريمة في المستقبل.ماتس ترولسون، منسق الوقاية من الجريمة والمسؤول عن الاستبيانات، صرح في بيان صحفي قائلاً: "نريد معرفة كيف يقيّم المواطنون الوضع الأمني في مناطقهم، سواء كانوا قد تعرضوا للجرائم أم لا، وما إذا كانوا يشعرون بالأمان."التركيز على غاز الضحك: حظر في مالموالحظر الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في مدينة مالمو، والذي يُمنع بموجبه استخدام غاز الضحك (أكسيد النيتروس) في الأماكن العامة، يعد جزءًا من جهد أوسع لتحسين الأمن والراحة العامة في المدينة. ووفقًا ليوهانس دونتسيوس، ضابط الشرطة في مالمو، فإن الأشخاص الذين يستنشقون غاز الضحك غالبًا ما يصبحون في حالة تأثير شديدة، مما يؤدي إلى سلوك فوضوي يزعج المارة. وأضاف: "هذه الظاهرة تسبب إزعاجًا للأشخاص المحيطين وتؤدي إلى خلق حالة من الفوضى."[READ_MORE]خطوات أوسع في السويد: مالمو ليست الوحيدةمالمو ليست المدينة الوحيدة التي فرضت حظرًا على غاز الضحك في الأماكن العامة. ففي نوفمبر 2023، اتخذت مدينة لينشوبينغ خطوة مماثلة وأعلنت عن "مناطق خالية من غاز الضحك." وعلى الرغم من هذه الحظرات المحلية، لا يزال بيع واستخدام غاز الضحك في السويد قانونيًا في أماكن أخرى.وفيما يتعلق بالجانب الوقائي من القرار، أضاف دونتسيوس أن الحظر يشمل فقط استخدام غاز الضحك في أغراض ترفيهية أو غير قانونية. وأكد: "إن فرض هذا الحظر يعكس أن المجتمع يأخذ هذه القضية على محمل الجد، ويوجه رسالة واضحة حول ضرورة التصدي لهذه الظاهرة."