بقلم الاقتصادي: أسامة مصري / استشاري محاسبي وماليبالتزامن مع الاكتتاب العام على أسهم شركة فولفو للسيارات والمتوقع الانتهاء منه بتاريخ: 27-10-2021 نشر التلفزيون السويدي SVT تقريرا تحدث فيه عن ملكية الشركة المباشرة والغير المباشرة وعن صلات لأطراف مسجلين بجزر ودول تدور حولها إشارت استفهام كثيرة تتعلق بالضرائب و السرية حول المالكين الحقيقيين وهي جزر الفيرجن و الكايمن البريطانيتين (للتفاصيل انظر أخر التقرير) وقد ركز التقرير على الهيكل التنظيمي للشركة وإلى من تعود الملكية في نهاية المطاف وأيضاً إلى مكان تسجيل الشركة حيث أن المخاوف بحسب عضو البرلمان عن حزب الاشتراكيين السويديين Ola Möller بأن أموال المساعدات التي تلقتها الشركة بسبب جائحة كورونا من الغير المعروف فيما اذا كانت ستعود الى الحكومة الصينية أم لا بسبب عدم وجود شفافية تقود في نهاية المطاف الى معرفة المالكين الحقيقين النهائيين للشركة.عضو البرلمان عن حزب الاشتراكيين السويديين Ola MöllerFoto Henrik Montgomery/TTيذكر أن شركة فولفو للسيارات تم الاستحواذ عليها في سنة 2010 من قبل شركة جيلي و سجلت نمو في مبيعات سياراتها من 372 ألف سيارة في عام 2010 إلى 770 ألف سيارة في اخر 12 شهر انتهاء بشهر حزيران 2021. أما بيانات الشركة لعام 2020 أظهرت ربح تشغيلي بقيمة 8.5 مليار كرون سويدي إضافة إلى كونها تحتل المرتبة الثانية في السويد في حجم المبيعات والتي وصلت في نهاية عام 2020 إلى 262 مليار كرون سويدي. أما فيما يتعلق بأستثمارات الشركة فهي تتثمل في تملكها إلى ما يصل إلى 49.5 % من شركة Polestar المتخصصة بالسيارات الكهربائية وأيضا نسبة 30% في شركة LYNK&CO المتخصصة في السيارات الشبابية.شركة LYNK&CO المتخصصة في السيارات الشبابية.FotoAndy Wongوبالتزامن مع قرار الشركة بادراج يقدر 16-17.9% من قيمتها والذي من المتوقع أن يشكل عائدا يقدر بقيمة 20 مليار كرون سويدي, يثار التساؤل عن عدم لفت الأنظار للسنوات السابقة عن توزيعات أرباح الشركة لمعرفة أين تننتهي الاموال التي تقدمها منذ سنوات لملاك الأسهم التفضيلية (Preference Shareholders) وهم شركة Geely Sweden Holdings AB والتي وصلت في سنة 2019 إلى 125 مليون كرون سويدي. فإذا أردنا التقصي عن أين تنتهي توزيعات الأرباح لوصلنا إلى نفس سؤال التقرير في حال كونها تصل إلى الحكومة الصينية أو لا. بالاضافة إلى ذلك نجد تجنب التقرير الاشارة إلى ما تدفعه الشركة إلى الحكومة السويدية من ضرائب على الدخل أو على العمال بالاضافة إلى توظيف ما يقارب 24 ألف عامل. حيث أن الشركة قد استحق عليها ضريبة دخل بقيمة 1.7 مليار كرون سويدي في عام 2020 و 3.5 مليار كرون سويدي عن نتائج أعمالها في سنة 2019. إضافة إلى أن الشركة وحسب بيانات سنة 2018 لموقع Ekonomifakta هي أكبر رب عمل في السويد حيث وصل عدد العاملين فيها في السويد فقط الى 24.5ألف عامل مما يعني اضافة الى ما ذكر أعلاه من ضريبة الدخل فإن الشركة تدفع ضريبة رب العمل عن هؤلاء العاملين إلى الدولة السويدية.FotoRoger Lundsten / Volvo Car Corporationملاك الأسهم التفضيلية (Preference Shareholders) وهم شركة Geely Sweden Holdings ABعلى الرغم من أن الدعم المقدم للشركة من قبل الدولة بسبب جائحة كورونا والذي وصل إلى أكثر من مليار كرون مع نهاية عام 2020 أي بعد انقضاء 10 شهور, إلا أن الحديث في الإعلام لم يكثر عن الوجهة النهائية لأموال دافعي الضرائب إلا مؤخرا مما يفتح السؤال عن توقيت طرح مثل هذه قضايا وتأثيرها على عملية الاكتتاب؟ وهل يا ترى للجانب السياسي المتوتر بين الاتحاد الاوروبي عموما والسويد خصوصا مع الصين والمتمثل في عدة قضايا: مثل النزاع مع شركة هواوي في صفقات الجيل الخامس او دعم السويد لليتوانيا في تعاونها مع تايوان, له جانب في توجيه الاشخاص أو الشركات السويدية لعدم الاستثمار بهكذا شركات؟ أم ان الأمر لايعدو عن كونه مجرد نقاش للجانب الايجابي و السلبي لمعرفة أين تنتهي أموال دافعي الضرائب. FotoFredrik Sandberg/TTالدعم المقدم للشركة من قبل الدولة بسبب جائحة كورونا والذي وصل إلى أكثر من مليار كرون مع نهاية عام 2020 حسب التقرير:Vovlo Cars AB: مسجلة في السويد ومملوكة بنسبة 97.8% من قبل شركة Geely Sweden Holding AB السويدية.Geely Sweden Holding AB: مسجلة في السويد ومملوكة من قبل شركة Zhejang Geely Holding الصينية.Zhejang Geely Holding: الشريك الأكبر فيها هو Li Shufu.Geely Automobile : مملوكة من قبل شركة Proper Glory ومسجلة ب جزر الكايمن البريطانية.Proper Glory: الشريك الأكبر بالشركة هو Li Shufu ومسجلة ب جزر الفيرجن البريطانية.Geely Group Limited الشريك الأكبر بالشركة هو اخ Li Shufu ومسجلة بجزر الفيرجن البريطانية ولديها تعاون مع شركة Volvo Cars في برامج تطوير للسيارات الكهربائية.