انخفضت معايير القبول في برامج إعداد المعلمين في السويد على مدار العقد الماضي، على الرغم من نية السياسيين رفعها. أكد وزير التعليم، يوهان بيرسون، من حزب الليبراليين، أن الحكومة ستعمل على تغيير هذا الوضع من خلال رفع متطلبات القبول للطلاب.وقال بيرسون: "نعلم اليوم أن العديد من الطلاب الذين يتم قبولهم بمعايير منخفضة غالبًا ما ينسحبون من البرنامج".وأظهرت مراجعة أجرتها "SVT Nyheter" أن الوصول إلى برامج إعداد المعلمين أصبح أسهل مقارنةً بما كان عليه قبل عشر سنوات، حيث انخفض متوسط درجات المقبولين من 15.6 إلى 14.6. وفي العديد من البرامج، يتم قبول كل من يستوفي الحد الأدنى من الشروط الأساسية فقط، مما يشكل تحديًا للطلاب الذين لديهم رغبة قوية في الدراسة، وفقًا للوزير.وأوضح بيرسون: "عندما يتم قبول طلاب لديهم مستويات معرفية منخفضة، قد نجد أشخاصًا لا يمتلكون الشغف أو الكفاءة الكافية لأداء ما يمكن اعتباره أهم وظيفة في السويد".وينتظر الوزير التقرير الذي طلبته الحكومة بشأن برامج إعداد المعلمين، والمتوقع تسليمه في نوفمبر. وأشار القائم على التحقيق إلى أنه سيقترح تشديد المعايير وإدخال تغييرات في البرامج التعليمية.[READ_MORE]"زيادة جاذبية مهنة التدريس"ويرى بيرسون أن تشديد المعايير قد يؤدي إلى تقليل عدد المقبولين في البداية، ولكنه يعتقد أن ذلك سيساهم أيضًا في تقليل نسبة التسرب. كما أشار إلى أن هناك تأثيرات إيجابية أخرى محتملة.وأضاف بيرسون: "نعتقد أن علينا تعزيز جاذبية مهنة التدريس، ورفع المعايير سيسهم في رفع مكانة هذه المهنة المهمة".وبحسب إحصاءات القبول الأخيرة، تم قبول 28 طالبًا هذا الفصل بناءً على الأهلية الأساسية، وحصلوا على أدنى نتيجة ممكنة في اختبار القبول الجامعي وهي 0.05.