لماذا وجدت إذاً؟
البطالة هي السبب الأهم والأكثر شيوعاً لحاجة المرء للحصول على مساعدة مالية من الخدمات الاجتماعية. وفقاً لمكتب الإحصاء السويدي، في 2020، ازداد عدد العاطلين عن العمل بعدد 86 ألف إنسان بالمقارنة مع عام 2019، أي بزيادة 1.5% نقطة.
لكن رغم ذلك، ورغم ازدياد أعداد من يحتاجون للمساعدة، استمر الاتجاه المتقلص في منح التعويضات الاجتماعية في السنوات الخمسة الماضية.
لوحظ في الأزمات السابقة بأنّه غالباً ما يكون هناك تأخر في إدراك وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمحتاجين، لكن وكما قالت آنّا ماريا كارلسون، المحققة في المجلس الوطني للصحة والرفاه، فمن السابق لأوانه التوصل لأيّ استنتاجات حول عواقب الوباء وتأثيراته في هذا المجال.

هل من سبب للتأخر؟
قد يكون سبب التأخر هو واقع أنّ متطلبات تلقي مساعدة مالية يستغرق وقتاً في الأحوال العادية. قد تضطرّ لتغيير وضعك السكني، واستخدام مدخراتك قبل الحصول على مساعدة. من الناحية الأخرى، التطورات في سوق العمل قد تحسنت بالفعل، وقد يلعب هذا دوراً غير مباشر.
الأمر الذي يثير القلق أكثر هو أنّ الناس عالقون في حالة الاعتماد طويلة الأمد على المساعدات. فالإحصاءات تقول بأنّ 43% ممّن تلقوا الإعانات في 2020، أي 160 ألف شخص، قد استمروا في تلقيها لمدّة تجاوز العشرة أشهر. وهذه الرقم يفوق العام السابق بـ 10.900 شخص.











