شهدت السويد زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم نفسي بسبب تورطهم في الجريمة. وفقاً لمنظمة Bris، زادت المكالمات المتعلقة بالجريمة بنسبة 90% خلال هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس أزمة متفاقمة تتطلب تدخلاً عاجلاً.
ارتفاع حاد في عدد المكالمات من الأطفال المتورطين في الجريمة
خلال صيف هذا العام، استقبلت منظمة Bris عدداً قياسياً من المكالمات من أطفال يحتاجون إلى دعم بسبب تورطهم في الجريمة. وقد لاحظت المنظمة أن هذه الظاهرة تشمل الأطفال الذين يتورطون بأنفسهم في جرائم العصابات أو يتأثرون بالجريمة في مناطقهم. وحسبما أوضح الأمين العام للمنظمة، ماغنوس ياغيرسكوغ، فإن العديد من هؤلاء الأطفال يعانون من مشاكل نفسية كبيرة، حيث يجدون صعوبة في الخروج من هذا الوضع.
وأضاف ياغيرسكوغ: "هناك أطفال يتعرضون للتهديد والضغوط من قبل العصابات، مما يجعلهم يشعرون بالعجز عن العثور على مخرج". بالإضافة إلى ذلك، يشير العديد من هؤلاء الأطفال إلى أن لديهم مخاوف جدية بشأن سلامة عائلاتهم، مما يزيد من تعقيد وضعهم.










