بيّنت التحقيقات وجود صلة بين المراهق البالغ من العمر 16 عام، المشتبه به في حادثة الطعن بالسكين في المدرسة الثانوية في كريستيانستاد يوم الاثنين 10/1، وبين المراهق الآخر البالغ من العمر 15 عاماً الذي كان مهتماً بمبادئ النازية وتفوّق العرق الأبيض والقتل الجماعي، والذي أدين في حادثة طعن مدرّس في Eslöv كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ورغم أنّ الشرطة لم تعلن عن هويّة الصبي البالغ 16 عاماً، إلّا أنّ المتحدث باسم الشرطة توماس يوهانسون، أكّد أنّ الشرطة قد حققت مع الصبي في وقت سابق بخصوص قضيّة Eslöv .
وقد أكّد أحد معارف مرتكبي جريمتي الطعن، والذي يقطن في بلدية أخرى تابعة لسكونه، بأنّ الصبي البالغ من العمر 16 عاماً وراء حادثة الطعن في كريستيانستاد، وذلك دون أن يتمّ الكشف عن هويّة الصبي من قبل السلطات.

طعن شخصين في مدرسة سويدية
يتواصلان يومياً
رغم أنّ صبيّ كريستيانستاد نادراً ما كان يلتقي بصبي Eslöv ، فقد بيّنت التحقيقات أنّهما كانا يتواصلان يومياً، ويتبادلان الأحاديث ومقاطع الفيديو.
وبحسب صبيّ Eslöv، فقد كان صبيّ كريستيانستاد داعماً معنوياً له، وعرّفه على أشخاص آخرين، حيث قال: كنّا كشقيقي دم، وتشاركنا كلّ شيء.
كان الصبيان يتواصلان مع بعضهما البعض عبر الألعاب والتشات. وكما وصف صبيّ كريستيانستاد الأمر: كنّا نتبادل نكاتاً عابرة للحدود لا أحد غيرنا يمكنه فهمها. وأنّ هذه النكات ليست «مقبولة اجتماعياً»، تتناول مواضيع مثل النازية والتمييز العنصري والقتل الجماعي.
وكان صبيّ Eslöv قد وزّع يوم ارتكابه الجريمة بياناً مكتوباً إلى عدد من أصدقائه على الإنترنت – صبيّ كريستيانستاد أحدهم – يشرح فيه آراءه حول الأعراق ولون البشرة والمثلية الجنسية. وعندما ارتكب جريمته كان يستهدف المسلمين ومناصري مجتمع الميم، ويسعى إلى لفت الانتباه إلى آرائه ونشرها.











