انطلقت في ايلول الماضي دورة "لغة الأعمال" من ضمن الانشطة المختلفة لمشروع بلوتس PLOUTOS الممول من الاتحاد الأوروبي والذي يهدف للمساعدة من اجل تحقيق استقلال مالي من خلال أدوات محو الأمية المالية وتسهيل ريادة الأعمال.
يضم مشروع بلوتس أحد عشر شريكاً من سبعة دول أعضاء في الاتحاد الأوربي بقيادة جامعة هالمستاد منسقاً المشروع.
قامت جامعة هالمستاد بالتعاون مع منصة إيكونوميات بتنفيذ دورة لغة الاعمال التي سيتبعها دورة محو الامية المالية التي ستقام في بداية العام القادم.
في التاسع عشر من شهر تشرين الثاني تم تكريم المشاركين والقائمين على دورة لغة الأعمال بشهادات من جامعة هالمستاد بحضور منسّقي المشروع البروفيسور هنرك بارت والباحثة غزل زلقط من جامعة هالمستاد.
وبعد أن حققت الدورة نجاحاً هائلاً تواصلنا مع المدير التنفيذي لمنصّة إيكونوميات محمد برهمجي للحديث عن الدورة وعمّا إن كان هناك نسخ أخرى قادمة منها
الإقبال
بدأنا بسؤال السيد محمد: هل كان الإقبال على الدورة جيداً؟ فأجاب: «فاق الإقبال جميع توقعاتنا... كان المطلوب منّا وفقاً لشروط المشروع الأوروبي أن ندرّب 30 شخص في واحدة من البلديات، بينما حصلنا على حوالي 1400 طلب من 171 بلدية على طول السويد. كما كان المتقدمون من مختلف المستويات التعليمية، وكان أكثر من 56٪ منهم حاصلين على شهادات جامعية. كما أنّ الأغلبية من المتقدمين بما يجاوز 70٪ كانوا يتقنون اللغة السويدية، ما عنى بأنّ الناس أدركت أنّ الموضوع ليس دورة لغة، بل دورة لفهم معاني هذه اللغة الاقتصادية».
يُذكر أنّ اللغة الأصلية للدورة هي السويدية، ولكنّ المدرب محمد برهمجي قام بتقديم المادة باللغة السويدية، ولكن شرحها باللغة العربية ليحقق أكبر قدر ممكن من الاستفادة
أهميّة الدورة والدورات التي ستليها
يخطر ببالنا جميعاً: «ما الفائدة من هكذا دورات، سواء السابقة أم التي ستُقام فيما بعد؟»، يجيب محمد: «الهدف ببساطة هو مساعدة الأشخاص لتحقيق اندماج اقتصادي في المجتمع، فالاندماج ليس فقط مفهوم ثقافي، بل اقتصادي أيضاً. فعندما تفهم النظام الاقتصادي وتفاصيله في السويد، يمكنك أن تحقق وتنجز أفضل... والإقبال الشديد يعكس فهم الناس لمدى أهمية هذه الدورات».
ماذا عن الدورات القادمة؟
عند سؤال محمد عن إمكانية إقامة دورات مماثلة أجاب: «نحن اليوم نتواصل مع البلديات للحصول على تمويل لإقامة دورات جديدة لنغطي فيها العدد الكبير للمتقدمين والذي لم يكن من الممكن تغطيته في دورة واحدة... بالنسبة لنا نحن جاهزون وبانتظار اكتمال العملية لنعيد الدورة».










