منصّة «أكتر» السويد
مع انتشار مرض القيء الشتوي وتزايد عدد حالات الإصابة به، يخطر ببالنا عدد من الأسئلة بخصوص انتشاره في الهواء، أو كم ينبغي على المرء البقاء في المنزل... الخ. إليكم إجابات لبعض هذه الأسئلة:
- هل إقياء الشتاء هو ذاته ما يسمّى "أنفلونزا المعدة"؟
نعم هو ذاته. وقد اعتمد المعجم الأكاديمي السويدي لفظ "مرض القيء الشتوي vinterkräksjuka" بترجمة حرفية عن الإنكليزية. وحلّ هذا المصطلح بديلاً عن "أنفلونزا المعدة" لتجنّب الخلط بينه وبين الأنفلونزا الموسمية التي تؤثر في السويد كلّ شتاء.
- هل نصاب به في الشتاء فقط؟
الفيروس الذي يسبب المرض (كاليسيفيروس) موجود ويمكن الإصابة به من حيث المبدأ طوال السنة. لكنّ الفيروس يكون ضعيفاً ولا ينجو لوقت طويل أثناء الصيف.
- متى تكون ذروة المرض؟
تنشر هيئة الصحة العامة السويدية تقاريرها عن الفيروس بشكل أسبوعي. عادة ما يبدأ موسم الإصابة بالفيروس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ولكن لا يصل إلى ذروته حتّى شهر فبراير/شباط.
- هل تتفاقم نوبات انتشار القيء الشتوي بمرور السنوات؟
تقول إيلسي إدرين Elsie Ydring، اختصاصيّة الأوبئة في هيئة الصحّة العامة، أنّ النمط الذي كان يحكم انتشار المرض سابقاً هو سنة معتدلة، تليها سنة شديدة. لكنّ الانتشار في السنوات الأخيرة كان معتدلاً، وقد يكون السبب متعلقاً بسلالات الفيروس نفسها.
- هل تشكّل أجسامنا مناعة ضد فيروس القيء الشتوي؟
لا يمكنك تشكيل مناعة ضدّ الفيروس من حيث المبدأ، ويمكن أن تصاب بالمرض في الموسم ذاته أكثر من مرّة. ولكن قد تكوّن حماية أعلى من غيرك في حال تعرضك لسلالة الفيروس ذاتها.
وفقاً لهيئة الصحة العامة السويدية، هناك 20% من سكان السويد لديهم جينات تحميهم من الإصابة بالمرض من فيروس القيء المعتاد.
- كيف ينتشر فيروس القيء الشتوي؟
يمكن للفيروس أن ينتقل من شخصٍ مصابٍ لآخر معافى، وكذلك يمكن أن ينتقل من خلال الأطعمة الملوثة بالفيروس، أو التي تمّ غسلها بمياه ملوثة بالفيروس.










