ساهم اللاجئ السوري المعروف باسم «الشيخ آدم»، والذي يعتبر واحد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً «تيك توك» في انتشار شائعات غير صحيحة حول أن اللاجئات العربيات قمن بنقل مرض الأيدز في واحدة من مدن ألمانيا، ما أثار حفيظة عددٍ منهنّ، لتقمن بتقديم شكاوى قانونية ضده ومطالبة السلطات بسحب الجنسية الألمانية منه وترحيله إلى سوريا.

الشيخ آدم: 107 آلاف متابع على «تيك توك»
وحسب ما بات معروفاً، فقد انتشرت في نهاية العام الماضي 2022 العديد من المقاطع المصورة عبر منصة «تيك توك» التي تزعم أن اللاجئات العربيات قمن بنشر مرض الإيدز في مدينة إيسن غرب ألمانيا. وأحد المشاركين الفاعلين في هذه المقاطع كان اللاجئ السوري الحاصل على الجنسية الألمانية، والمعروف باسم «الشيخ آدم»، الذي يملك ما يقارب 107 ألف متابع على حسابه في «تيك توك».
وفي حسابه الشخصي على «تيك توك»، زعم «الشيخ آدم» في أحد المقاطع المصورة أنه إبان انتشار مرض الأيدز في مدينة إيسن عند العرب والعربيات «الرجال ما عم يقربوا على نسوانن. حرفياً، ما عم يقربوا على نسوانن. والنسوان كلياتا الرجال عم يبعتوها على الدكاترة. وعم يعملوا فحص الإيدز. المستشفيات كلا مليانة بالعربيات. فوتوا ع المستشفى وشوفوا العربيات»، وكثيراً ما ألمح «الشيخ آدم» إلى أن المهاجرات العربيات يعملن في ميدان الدعارة.

المحامي هنداوي في وجه «الشيخ آدم»
بعد محاولة تدخل المحامي السوري، محمد كاظم هنداوي، بإنذار الأشخاص الذين يقومون بالمشاركة في هذه الحملة بالملاحقة القانونية في ألمانيا، حذف الكثيرون منهم المقاطع التي سبق أن نشروها، لكن «الشيخ آدم» -وفقاً لكثيرين- تلطى خلف الجنسية الألمانية، وتحدى المحامي إن كان قادراً على فعل أي شيء، ذلك رغم أن المحامي أعلن أن أكثر من ثلاثين امرأة عربية لاجئة قامت بمنحه توكيل قانوني لرفع دعوى ضد «الشيخ آدم».












