يواجه العاملون في الرعاية الصحية السويدية ضغوطاً شديدة، مما يجعل الكثيرين منهم يعبرون عن معاناتهم بالدموع والرفض للذهاب إلى أعمالهم. وفي يوم غد، قد يُطبق حظر على العمل الإضافي يشمل 63 ألف عضو من أعضاء نقابة الرعاية الصحية، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد حول العقد الجماعي مع أصحاب العمل.
التأثير الفوري للأزمة
وفقاً لكارولين أنكاركلينت، إحدى الممرضات، فإن تأثير حظر العمل الإضافي سيكون فورياً، خاصة في طوارئ مدينة يستاد في مقاطعة سكونه.
وأوضحت أن العمل يعتمد بشكل كبير على استعداد الطاقم الثابت للعمل ساعات إضافية وتقديم التضحيات الشخصية.
وأضافت أنكاركلينت أن هناك ضغطاً مستمراً حيث يتلقى الموظفون رسائل نصية تستدعيهم للعمل بسبب الحاجة الماسة لمزيد من المساعدة نتيجة تدفق المرضى.










