المخبز أو مطعم البيتزا؟ بماذا يجب أن أضحّي؟ هذا هو التساؤل الذي يدور في رأس حميد رضا تاهفيلدار الذي يعاني من صداع بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء وتزايد تكاليف أسعار المواد الأولية. يقول: "إنه أمر فظيع، ماذا أفعل؟ لقد ارتفع سعر كل شيء، والاسعار مستمرة في الارتفاع بسرعة كبيرة".
على الرغم من كل شي، لم يرمي حميد المنشفة بعد، على عكس أصحاب العمل الآخرين الذين أفلسوا مؤخراً. خلال سبتمبر / أيلول الماضي، أفلست 79 شركة في سكونه Skåne مقارنةً بـ57 شركة في نفس الشهر من العام الماضي، أي زيادة بنسبة 39%، ويظهر ذلك في الإحصاءات الصادرة عن شركة إعداد التقارير الائتمانية Syna في مالمو.
يقول الرئيس التنفيذي لـSyna، كارل ستيرنا: "بالنظر إلى العالم الخارجي، فإن الوضع مقلق. معظم الأشياء تبدو قاتمة والكثير يشير إلى أننا نتجه إلى أوقات أسوء".
الوضع الاقتصادي غير مستقر، حيث خلقت زيادة أسعار الفائدة، من بين أمور أخرى، مشاكل في عالم الأعمال، ويمكن اعتبار الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص في وضع مقلق. يقول ستيرنا: "على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى موجة إفلاس، وإلى زيادة البطالة أيضاً إذا اضطرت الشركات لخفض إنتاجها أو التوقّف تماماً".
هذا ويمكن اعتبار سكونه من الأسوء على مستوى البلاد، ولكنها ليست الأسوء. على سبيل المثال، وصلت زيادة الإفلاس في فيسترا جيتلاند Västra Götaland إلى 51%. في ستوكهولم، وصلت النسبة إلى 6%. إلا أن ستيرنا يعتقد أنه من الصعب استخلاص استنتاجات رئيسية من هذه الاختلافات الإقليمية استناداً إلى شهر واحد، قائلاً: "أعتقد أن الإحصاءات غريبة إلى حد ما، ومن الصعب إعطاء تفسير للاختلافات الكبيرة في الوقت الحالي. أعتقد أن الاختلافات ستزول إلى حد ما بمرور الوقت".
قد يكون ستيرنا محقاً، حيث مع توسيع النظرة على الإحصاءات ستكون الصورة أقل دراماتيكية. من يناير / كانون الثاني إلى سبتمبر / أيلول من هذا العام، أعلنت ما مجموعه 539 شركة في سكونة إفلاسها. مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي تم تسجيل إفلاس 589 شركة، أي انخفاضاً بمقدار 8%.










