نقدم إليكم أفضل الأفلام لتعلم اللغة السويدية
بحال كنت مهتماً لتعلم اللغة السويدية من خلال مشاهدة الأفلام فهذه القائمة المكونة من 12 عنواناً ستؤمن لك نقطة انطلاق جيدة لهذا الأمر.
يعد تعلّم لغة جديدة واحدة من هوايات العديد من الأشخاص، ويجدونه فعلاً ممتعاً، ولكن أياً تكن غايتك لتعلم اللغة السويدية فإن الأمر سيكون مفيداً لك في نهاية المطاف، سواء في حياتك الدراسية أو المهنية أو الشخصية.
ويمكن للأفلام أن تساعد في فهم اللغة، خاصةً إذا ما كانت منتجة بحرفية وجمالية عالية، لكن للأسف لا يوجد الكثير من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية المتوفرة عبر الانترنت، ولذا أحضرنا لك قائمة بـ 12 فيلماً سويدياً رائعاً لتساعدك في دروس اللغة السويدية، وننصحك بدايةً أن تحاول مشاهدتها مع ترجمة سويدية إذا استطعت.
The Girl with the Dragon Tattoo (2009)
الفيلم مستوحى من كتاب يحمل نفس الاسم، وهو من نمط الدراما والجريمة، تدور قصته حول صحفي يتعاون مع إحدى الهاكرز للكشف عن ألغاز مظلمة تخص جريمة قتل منذ 40 عاماً مضى، ولكن لسوء حظهم يسبب هذا الأمر خطراً على حياتهم.
إن الفيلم مناسبُ جداً لمتعلمي اللغة السويدية من المستوى المتوسط، حيث يجري به استخدام اللغة المحلية المحكية بالحياة اليومية، وبعض المفردات المتقدمة.

Fanny and Alexander (1982)
تم إصدار الفيلم المذكور بنسختين، واحدة بمدة 312 دقيقة، والثانية مدتها 197 دقيقة، وقد ألهمت هذه التحفة الفنية العديد من صنّاع الأفلام حول العالم.
تدور أحداثه في السويد مطلع القرن العشرين، متتبعاً لحياة ومغامران أخ وأخت أثرياء هما فاني وألكسندر إكدال، حيث تتغير الأحداث بعد وفاة والدهما أوسكار بسكتة دماغية، وتتزوج وادلتهما إيميلي من الأسقف إدوارد، ليبحث الفيلم في حقيقة العالم، والحب، والحياة، والموت، وكل ما يحيط بهم.
إذا ما كنت مهتماً بشاهدة أحد أفضل الأفلام السويدية على الإطلاق فيجب أن هذا على قائمة أولوياتك، حيث فاز أيضاً بالعديد من الترشيحات والجوائز السينمائية، بما فيها أفضل تصوير سينمائي في مهرجان أوسكار، وأفضل الأفلام الأجنبية في غولدن غلوب.
يتضمن الفيلم حوارات سهلة ومفردات بسيطة.

Evil (2003)
فيلم دراما سويدي من إنتاج عام 2003 لمخرجه ميكائيل هافستروم، ويتسند على رواية تحمل الاسم نفسه لكاتبها جان غويلو، ويعد الفيلم دراسة ملحمية ونفسية حول قسوة المراهقين.
يدور الفيلم حول الشاب إريك وعمره 16 عاماً، حيث تعرضت حياته لخلل جرّاء العنف بعد أن مر بطفولة قاسية ضمن عائلة متفككة، مما يجعل منه مراهقاً عنيفاً وشريراً، وبسبب سلوكه العدائي والمشاجرات المتكررة يتم طرده من المدرسة، وينتقل إلى مدرسة أخرى خاصة يكون بها الطلاب الكبار متحكمين بالأصغر سناً.
فهل سيواجه مضطهديه ويغامر بالطرد مرة أخرى، أم أنه سيتجاهلهم ويتعرض مع أصدقائه للإذلال المتكرر؟
إنه أحد الأفلام التي لا بد من مشاهدتها لتعلم اللغة السويدية، لكن إن لم تكن بالمستوى المتوسط منها فبإمكانك مشاهدته بالترجمة الإنكليزية.

Force Majeure (2014)
إنه من أحد أفلام الكوميديا السوداء، ويدور حول أحد العلاقات العاطفية، من تأليف وإخراج روبن أوستلوند.
يسرد الفيلم قصة عائلة سويدية كانت تقضي وقتاً لها في جبال الألب الفرنسية، حيث كان الطقس جيداً وبدا كل شيء على ما يرام، إلى أن يحد انهيار جليدي، فهرب توماس من المكان من غير الاهتمام بسلامة اسرته، تاركاً خلفه زوجته إيبا وأطفاله لتدبر أمورهم بأنفسهم، ثم لينتهي الخطر في دقائق ويعود كل شيء إلى طبيعته، ليبدو أنه قد حدث انهيار جليدي ضمن علاقته بزوجته وأولاده.
يمنح هذا الفيلم البطيء نوعاً ما وقتاً كافياً لفهم اللغة واللهجة ضمنه، ويحفزك بالنهاية على مشاهدة المزيد من الأفلام السويدية.

Let the Right One In (2008)
يدور هذا الفيلم حول صبي صغير بعمر 12 عماً يتعرض للتنمر، ثم يصبح صديقاً مع جارته الجديدة، ولكن مع نمو الصداقة فيما بينهم، تخبره الفتاة أحلك أسرارها وهو: أنها مصاصة دماء ومتورطة في سلسلة من جرائم القتل بالمنطقة، وبحاجة الدماء للنجاة.
تعد هذه الدراما الرومانسية مناسبة لمتعلمي اللغة السويدية بالمستوى المبتدئ لبساطة اللغة فيها.


















