تم إعدام ما يقارب 48 مليون طائر هذا العام في جميع أنحاء أوروبا، وسط مخاوف من حصول أكبر تفش لأنفلونزا الطيور على الإطلاق. حيث عادةً ما يموت الفيروس شديد العدوى - الذي يخشى الخبراء أن يقفز إلى البشر ويؤدي إلى جائحة أخرى - في الصيف. مع ذلك، استمرت إنفلونزا الطيور على مدار هذا العام.
في سياق ذلك، وصف مستشارو الحكومة الوضع الحالي بأنه «غير مسبوق» وحذر المزارعون من احتمال تعرض إمدادات الديك الرومي للخطر، إذا استمر الفيروس في تمزيق مزارع الدواجن. ومن المتوقع أن تتصاعد المعدلات فقط مع بدء وصول أسراب الطيور المهاجرة إلى المملكة المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.
بدوره، تغطي أرقام الإعدام أوروبا بأكملها وكذلك المملكة المتحدة، التي قتلت بالفعل 3 ملايين دجاجة وديك رومي وبط، وفقاً لتقرير من رؤساء الصحة الأوروبيين.
إضافةً إلى ذلك، سجلت 37 دولة - تتراوح من جزر سفالبارد النرويجية إلى أوكرانيا - حالات إصابة أيضاً. وقالت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية (EFSA) والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) ومختبر الاتحاد الأوروبي المرجعي لأنفلونزا الطيور، التي كانت وراء التقرير، أن «النطاق الجغرافي لتفشي المرض غير مسبوق».
كانت هنالك 161 حالة إصابة بإنفلونزا الطيور شديدة العدوى (HPAI) في الطيور الأسيرة، مقارنةً بـ 26 حالة في عام 2020. كما دمرت أنفلونزا الطيور الطيور البرية، وخاصة الخرشنة والنوارس. وكانت هنالك أيضاً 1727 حالة إصابة بأنفلونزا الطيور في الطيور البرية في المملكة المتحدة، في 406 موقع بين 59 نوعاً من الطيور.
في هذا الصدد، أعلنت وزارة البيئة (Defra) مناطق الوقاية من إنفلونزا الطيور. وفي أحدث تفشي له، قالت ديفرا Defra يوم الجمعة إنه تم اكتشاف أنفلونزا الطيور بالقرب من بيري سانت إدموندز Bury St Edmunds، وموقعين في بريكلاند نورفولك Breckland Norfolk. وقالت كبيرة المسؤولين البيطريين في المملكة المتحدة، الدكتورة كريستين ميدلميس Christine Middlemiss، إن مستويات المرض في الطيور البرية أدت إلى ارتفاع الحالات. كما قالت: «لسوء الحظ، نتوقع أن يستمر ارتفاع عدد الحالات خلال الأشهر المقبلة مع عودة الطيور المهاجرة إلى المملكة المتحدة، ما يجلب معها المزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تنتشر في قطيع الطيور المحتفظ به».










