كشفت رئيسة الحكومة السويدية مجدلينا أندرسون عبر مؤتمر لها يوم أمس الثلاثاء أن الحكومة السويدية تعمل على محاولة تقديم الدعم لأوكرانيا فيما يتعلق بالهجمات السيبرانية التي قد تتعرّض لها، مضيفةً أن بلادها تجهز نفسها لاستقبال أعداد أكبر من اللاجئين الأوكرانيين.
كما وأشارت أندرسون عبر حديثها إلى الرد الذي تلقاه الاتحاد الأوروبي من روسيا بعد فرض العقوبات عليها، والذي تمثل بوضع جميع دول الاتحاد الأوروبي على قائمة «الدول غير الصديقة».
في السياق ذاته، لم تقبل رئيسة الحكومة السويدية ماغدالينا أندرسون بدء النقاشات فيما يخص عملية الانضمام إلى حلف الناتو، معتبرةً أن عملية الانضمام هذه قد تساهم في زعزعة الاستقرار الأمني للبلاد، وأنه من الأكثر أماناً بالنسبة للسويد هو استمرارها بالعمل وفق خط السياسة الأمنية المعمول به حالياً.
ورغم توصيفها لخط الدفاع السويدي بأنه يضمن الأمن بصورة جيّدة إلّا أنها أشارت أنه من الأجدى القيام بتحديثات مستمرة للسياسة المتعلقة بأمن البلاد.










