يعتقد رئيس الوزراء السويدي أن السويد لديها ما تساهم به في عضوية الناتو المحتملة، في إشارة منه إلى مناورات Aurora 23 العسكرية.
وخلال مؤتمر صحفي له برفقة وزير الدفاع بول يونسون في أرخبيل ستوكهولم، أكّد كريسترسون أن لدى السويد لديها الكثير ممّا يمكن أن تقدمه بحال دخولها إلى الناتو.
وكان قد حضر كريسترسون ويونسون جانباً من التدريبات التي شارك بها عشرات الآلاف، والتي تعتبر الأكبر منذ الحرب الباردة، حيث قام بعض جنود البحرية السويديين بإجراء محاكاة لهجمات مع مشاة البحرية الملكية البريطانية.
ومن جانبه اعتبر وزير الدفاع السويدي بول يونسون أن القدرات الساحلية للسويد «فريدة من نوعها» حول العالم، وأن هذه المناورات هي إشارات من السويد إلى العالم للقول بإننا مستدين للدفاع عن البلاد.
ولكن وفق ما يذكر التلفزيون السويدي SVT فإن حوالي ثلث المجندين في زمن الحرب الذين تم استدعاؤهم من أجل التدريبات لم يشاركوا، الأمر الذي اعتبره يوهان أوستربيرغ، وهو باحث في جامعة الدفاع النرويجية؛ يمثّل تحديّاً كبيراً حسب قوله.












