تمكن سكان السويد، مساء يوم السبت الـ 25 من نوفمبر/ تشرين الثاني، من رؤية ظاهرة الشفق الشمالي (الأورورا) في أجزاء واسعة من البلاد، امتدت من جنوب البلاد في سكونه Scanias إلى أقصى شمالها في لابلاند Lapland. وفي حادثة نادرة، أكدت عالمة الأرصاد الجوية، بيا هولتغرين Pia Hultgren، أن هذه الظاهرة تعتبر غير اعتيادية.
تجدر الِإشارة إلى أن ظاهرة الشفق الشمالي تحدث عادة في المناطق الشمالية من البلاد، إلا أنها استمرت هذه المرة إلى الجنوب منها، وهو ما أعزته هولتغرين إلى فترة النشاط الشمسي العالي حالياً، حيث يتم إطلاق جزيئات إضافية من الشمس، ما يجعل الظاهرة مرئية حتى في الأجزاء الجنوبية من البلاد.
ما هو الشفق الشمالي (الأورورا)؟
تظهر أضواء الشمال، أو الشفق الشمالي، عند اصطدام الرياح الشمسية، التي تتشكل عند إطلاق الشمس جزيئات مشحونة من غلافها العلوي، الذي يُعرف بالكرونا Corona، بغلاف الأيونوسفير العلوي للأرض. وتُعرف هذه الظاهرة باسم الشفق الشمالي، أو (أورورا بورياليس) في نصف الكرة الشمالي، بينما تعرف باسم الشفق الجنوبي (أورورا أوستراليس) في نصف الكرة الجنوبي.
هذا وتحدد الألوان الزاهية للشفق الشمالي تكوين الغلاف الجوي للأرض. ويعتبر اللونان الأحمر والأخضر من بين الألوان الساطعة في هذه الظاهرة، واللذان يتشكلان بفعل جزيئات النيتروجين والأكسجين تباعاً.
تجدر الإشارة إلى أن آخر ذروة للنشاط الشمسي حدثت في عام 2014، ما يضع الذروة القادمة تقريباً في عام 2025، وذلك وفقاً للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA). ويُذكر أن الشفق القطبي يحدث على كواكب أخرى أيضاً، إذ يتطلب الأمر وجود غلاف جوي ومجال مغناطيسي بشكل رئيسي.










