أعلنت الجمعية العمومية لشركة إريكسون للاتصالات السويدية رفضها إعطاء براءة ذمة للرئيس التنفيذي للشركة بوري إيكهولم، وذلك لأسباب متعلقة بقضايا فساد ورشوة.
وفي الاجتماع السنوي للجمعية الذي عقد يوم أمس الثلاثاء 29/3/2022 صوّت أكثر من 10% من الحاضرين ضد إخلاء مسؤولية الرئيس التنفيذي إيكهولم، وذلك لتورطه بتقديم 20 مليون كرون لتنظيم داعش في العراق، مقابل الحصول على تسهيلات في استثمارات الشركة قبل عدة سنوات، وذلك وفق ما كشف تلفزيون السويد SVT بالتعاون مع شبكة الصحفيين ICIJ في وقت سابق.
وعلى الرغم من ذلك، أبقت الجمعية العمومية للشركة أعضاء مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي في مناصبهم.
وفي حديثه حول الأمر، اعتبر رئيس مجلس الإدارة روني ليتن أن تدابير الشركة لمكافحة الفساد "غير كافية" وأن هناك قصوراً فيما يتعلّق بعملها في العراق، معرباً عن دعمه الكامل للرئيس التنفيذي إيكهولم.











