يمر الحزب الديمقراطي المسيحي في السويد بمرحلة من التوتر الداخلي غير المسبوق، إذ تسببت تصرفات إيبا بوش Ebba Busch، رئيسة الحزب، في تنامي التوترات الداخلية، وفقاً لما أوردته مصادر متعددة.
وتُظهر المعلومات أن المجموعة النافذة التي ساهمت في صعود بوش إلى السلطة بدأت بالتخلي عنها تدريجياً. كما أن مستقبل بوش كرئيسة للحزب قد يصبح في مهب الريح، خاصة إذا لم يحقق الحزب نتائج إيجابية في الانتخابات الأوروبية المقبلة.

تنامي الاستياء ضد إيبا بوش
أحد الأمور التي أدت إلى إثارة الصراعات الداخلية داخل الحزب هو تعامل بوش مع القائمة الانتخابية للاتحاد الأوروبي، حيث انسحب ديفيد ليغا David Lega من الترشيح، تاركاً سارة سكيتيدال Sara Skyttedal كمرشحة رئيسية، ما أثار استياء العديد داخل الحزب.










