نفت إيران مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف السويد الصيف الماضي، حيث وصفت سفارتها في ستوكهولم الاتهامات الموجهة إليها بأنها "لا أساس لها". يأتي هذا في أعقاب اتهامات وجهتها السلطات السويدية لإيران بتنفيذ الهجوم.
تفاصيل الاتهامات:
يوم الثلاثاء، أشارت كل من النيابة العامة السويدية وجهاز الأمن السويدي إلى تورط إيران في هجوم إلكتروني تمثل في إرسال رسائل نصية جماعية في أغسطس من العام الماضي. تلقى حوالي 15,000 سويدي رسائل نصية تحثهم على الانتقام من حارقي المصحف، في إشارة إلى احتجاجات شهدتها السويد تضمنت إحراق المصحف.
وأوضح المدعي العام ماتس ليونغكفيست أن مجموعة قراصنة إيرانية قامت بهذا الهجوم بتوجيه من النظام الإيراني في طهران.










