أفادت المعلومات التي نشرت مؤخراً أن عبد السلام الجيلاني/ أو عبد السلام الأسويد وهما اسمين متداولين للجاني الذي أصبح معروفاً باسم "إرهابي بروكسل"؛ كان لديه جواز سفر روماني مزوّر عندما تم القبض عليه في السويد عام 2012، وذكر خلال التحقيقات أنه كان يحمل معه 46,000 يورو عند قدومه من إيطاليا.
وفي حديثه له ذكره التلفزيون السويدي SVT، قال ابن عم عبد السلام: "بالطبع لديه سجل جنائي، لكن قتل الأشخاص الأبرياء شيء آخر". وعندما شاهد ابن عمه الأخبار من بروكسل يوم الاثنين، تجمد من الرعب عندما شاهد ابن عمّه عبد السلام يعترف بقتل السويديين. وكانا سوية في نفس الغرفة في أوسلو عام 2011.
وأضاف: "كنت مذهولاً. العائلة في تونس (Tunisien) مذهولة. لماذا فعل ذلك؟ لقتل شخصين بريئين".
وعندما كان عبد السلام في العشرينات من عمره في تونس، أكد ابن عمه أنه تم اعتقاله: "تقريباً طوال حياته كان مسجوناً، لم يعش كشخص عادي. كان يعيش في بيئة سيئة" حسب تعبيره.
وبعد الفترة التي قضاها مع ابن عمه في النرويج، انتهى الأمر بعبد السلام في السويد، حيث تم القبض عليه بعد بضعة أشهر بتهمة حيازة حوالي 100 غرام من الكوكايين. وفي نهاية عام 2012، تم الحكم عليه بتهمة تجارة المخدرات.
وكشف التحقيق الأولي للشرطة عن صور من العمليات المتعلقة بالقبض على عبد السلام وشخصين آخرين معه، حيث تم العثور على جواز السفر الروماني المزور. وخلال التحقيقات، ذكر أنه اشترى الجواز في فرنسا (Frankrike) مقابل 3,000 يورو. وعندما سألته الشرطة عن السبب، قال: "لأن ليس لدي تصريح إقامة في أوروبا. كان لدي تصريح للإقامة في إيطاليا لمدة 6 أشهر. غادرت إيطاليا إلى النرويج لطلب اللجوء".
وأشار إلى أنه عمل في النرويج وإيطاليا وفرنسا بدون وثائق رسمية، وزعم أنه كان يحمل معه 46,000 يورو عندما وصل إلى السويد.










