كشفت تحقيقات أجرتها صحيفة "داغينز نيهتر" أن نسخ النصوص (السرقات الأدبية) منتشر بشكل كبير في اقتراحات أعضاء البرلمان السويدي. إذ تبيّن أن العديد من المذكرات البرلمانية تتضمن نصوصًا منقولة حرفيًا من مصادر مثل مقالات الرأي، منظمات المصالح العامة، وحتى موسوعة ويكيبيديا.
نتائج التحقيقات
أجرت الصحيفة تحقيقًا شمل أكثر من 3000 مذكرة برلمانية قدمها الأعضاء خلال خريف العام الجاري. وخلصت النتائج إلى أن مئات المذكرات تحتوي على نصوص منسوخة، وأن 57 نائبًا على الأقل دعموا مذكرات تتضمن نسخًا من مصادر أخرى.
الصحفي هوغو إيوالد، أحد المشاركين في التحقيق، صرح بأن هذه الممارسات تثير تساؤلات حول مدى تعمق البرلمانيين في القضايا التي يصوغون بشأنها قوانين، بالإضافة إلى مسألة الشفافية في الإشارة إلى مصادر الاقتباس.

أمثلة بارزة
من بين الأمثلة التي سلط التحقيق الضوء عليها، مذكرة قدمتها النائبة عن حزب الوسط، آن-لي شيلوند، حول ضريبة القيمة المضافة على سباقات الخيول. تضمنت المذكرة مقاطع كبيرة من نص منشور على موقع الاتحاد السويدي لرياضة سباق الخيول. وعندما سُئلت عن ذلك، قالت إنها ناقشت القضية مع الاتحاد واستعانت بنصوصه.
أما النائب عن حزب المحافظين، لارس بوس، فقد قدم اقتراحًا يتعلق بتمويل البنية التحتية، احتوى على نصوص مأخوذة من المجلس الصناعي. وفي تعليقه، قال: "هذا ليس مقالًا أكاديميًا؛ الهدف من المذكرة هو طرح قضية، وليس هناك مشكلة في استخدام نصوص جاهزة لتحقيق ذلك".










