في تطور جديد للأحداث الدراماتيكية التي شهدتها مدينة Haninge في ستوكهولم العام الماضي، أُعلن عن احتجاز قائد العصابة رافا ماجد، الملقب بالثعلب الكردي، غيابياً بتهمة التحريض على جريمة قتل مروعة خارج مقر عصابة بانديدو Bandido.
ويُشتبه في أن ماجد، الذي ظل هارباً من العدالة السويدية لفترة طويلة، قد لعب دوراً رئيسياً في تدبير الجريمة التي أودت بحياة مصفف شعر في الثلاثينات من عمره ولم يكن له أي صلة بجرائم العصابات. وقد عُثر على الضحية ميتاً في مقعد السائق عند وصول الشرطة إلى مسرح الجريمة.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها الشرطة أن الخلفية الحقيقية للجريمة تعود إلى الصراع الدائر بين عصابة بانديدو وعصابة فوكستروت التي يقودها رافا ماجد. ويُعتقد أن الهدف المقصود كان عضواً في عصابة بانديدو يقود سيارة مرسيدس بيضاء، مشابهة لتلك التي كان يستقلها مصفف الشعر عندما وقعت الجريمة.
في السياق ذاته، صرحت المدعية العامة آنا هانكيو Anna Hankkio بأن هناك "أسباب محتملة تدل على أن رافا ماجد هو من قام بالدردشة وإعطاء التعليمات بخصوص هذه الجريمة".










