تشهد السويد زيادة في معدلات البطالة، خاصة بين الأفراد ذوي التعليم القصير، لكن منطقة أوبسالا شهدت تحولًا ملحوظًا، حيث أصبح الأفراد ذوو التعليم العالي يشكلون نسبة أكبر من العاطلين عن العمل.
قالت آني روبنسون، رئيسة مكتب العمل في أوبسالا: "لا نعرف السبب وراء ذلك، ولكن هناك تحول واضح."
في الوقت الحالي، تتزايد معدلات البطالة في العديد من المناطق في السويد، ومعظم العاطلين عن العمل لفترات طويلة في غالبية المقاطعات هم من ذوي التعليم القصير. ومع ذلك، في أوبسالا، الوضع تغير، حيث قال روبنسون إن الأشخاص الذين يصبحون عاطلين عن العمل لفترات طويلة هم في الغالب من مواليد دول أوروبية أخرى ولديهم تعليم ثانوي أو أعلى.
ويعد هذا التغير في مستوى التعليم بين العاطلين عن العمل بمثابة تحول كبير، حيث يعد الأول من نوعه منذ سنوات، حسبما أضافت روبنسون.
اختلافات كبيرة بين البلديات
توجد فئات معينة مفرطة التمثيل بين العاطلين عن العمل ذوي التعليم الثانوي أو ما بعد الثانوي، وهذا واضح في بلديات مثل هيبي وتيرب وألفكارليبي، حيث ترتفع معدلات البطالة بشكل ملحوظ.
وأشارت روبنسون إلى أن هناك خطرًا متزايدًا من أن يصبح المزيد من الأفراد عاطلين عن العمل لفترات طويلة. بينما يتزايد عدد المسجلين في الوكالة، انخفض عدد الوظائف الجديدة المعلنة بنسبة 28% في سبتمبر مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.










