بعد سبع سنوات من السرقة، عادت دراجة كاميلا غوته المفقودة إلى أحضانها، وهذه المرة مع رسالة اعتذار من السارق الذي ترك الدراجة عند عنوانها الجديد، على بعد خمسين كيلومترًا من منزلها السابق.
كاميلا غوته التي شاهدت دراجتها تُسرق أمام عينيها وحاولت مطاردة السارق بسيارتها، ولكن دون جدوى. بعد الحادثة، نشرت كاميلا مناشدة عبر فيسبوك تطلب المساعدة لاسترجاع دراجتها، لكن دون أن تجد أي نتيجة ملموسة حتى يومنا هذا.
كانت المفاجأة الكبرى عندما وجدت الدراجة قد عادت إليها. تقول كاميلا: "الأمر كان مضحكًا، لأنني شاهدتهم يعيدونها ولكنني لم أدرك أنها كانت دراجتي. كانوا واقفين بالقرب من مدخل منزلنا، وكان هناك شاب يجلس داخل السيارة وآخر خارجها، وبدا الأمر مريبًا بعض الشيء. كنت أراقبهم، وفي المرة التالية التي خرجت فيها، وجدت دراجتي مركونة في نهاية الممر"










