تم اكتشاف عدد من الصناديق المعدنية العائدة للقرن الثامن عشر وأوائل القرن العشرين أثناء أعمال التجديد في كاتدرائية ستوكهولم، حيث احتوت أول الصناديق وأقدمها، والتي تعود لعام 1742، على قطعة ورق مطوية بإحكام بحجم A3 مكتوب عليها بخط اليد ما يشير إلى أنه تمت إزالة البرج القديم في عام 1736، والانتهاء من البرج الجديد في عام 1742، وهما تاريخان لم يسبق أن تم تأكيدهما من قبل. كما قال خبير ترميم المباني، ماكس لاسيرنا Max Laserna، لمجلّة Kyrkans Tidning التابعة للكنسية "إن هذه الصناديق هي أجمل صناديق تم اكتشافها على الإطلاق، فضلاً عن الكتابة القديمة التي تعود إلى عام 1742، والتي تبدو وكأنها قطعة فنيّة".
هذا وكان الصندوق العائد لعام 1903 ذو شكل مسطح ويصعب فتحه. وكان يحتوي على جريدة وبعض الرسائل، بالإضافة إلى قطعة قديمة من الصفائح المعدنية التي يُفترض أنها قطعة من السقف القديم للبرج تعود للقرن الثامن عشر.
احتوى الصندوق الأخير، من عام 1930، على قطعة معدنية مطلية بالذهب، لفتت الانتباه إلى ضرورة تجديد برج الكاتدرائية بعد سقوطها من السطح المتآكل عام 2016. كما احتوى الصندوق على عدد من الصحف اليومية والأسبوعية، إضافة إلى مسمار صدئ ونصّ طويل من عشر صفحات بعنوان "تقرير التجديد لعام 1929"، والذي يعدّ اكتشافاً مفصلاً ونادراً.










