اكتر-أخبار السويد : حذر مجموعة من الباحثين، الذين قاموا بدراسة حول مستوطنة من العصر الحجري في سكونه، أن الكثير من الآثار القديمة في السويد وأماكن أخرى في العالم معرضة للتدمير قريباً بسبب النشاط البشري.
يقول عالم الآثار في جامعة لوند، وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة، آدم بوتيوس: "بقي هذا المكان لحوالي 9 آلاف عام في حالة جيدة جداً، إذ كانت البقايا العضوية تبدو في بعض الأحيان وكأنها وضعت منذ يومين، ثم ومنذ 75 عاماً، أصبح الوضع سيء جداً".
تقع المستوطنة التي تجري دراستها في منطقة Ageröd خارج مدينة Höör شمالي سكونة، وهي تحتوي على مئات الأشياء التي كونّها الإنسان في العصر الحجري من عظام الغزلان والخنازير البرية والحيوانات الأخرى، محولاً إياها إلى أدوات للزينة ورؤوس سهام وشباك للصيد.











