في سياق الجهود المستمرة لحماية الصحة العامة، تبرز في السويد مسألة حماية الأطفال من التأثير السلبي لتسويق الأغذية غير الصحية، وسط تحذيرات من تزايد معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بها بين الأطفال.
وشهدت السويد، كما ذكر ممثلو: "مؤسسة السرطان، مؤسسة القلب والرئة، مستهلكو السويد، واليونيسف" في السويد، زيادةً مقلقةً في تسويق الأغذية عالية الطاقة وقليلة العناصر الغذائية، ما يهدد صحة الأطفال. في السياق، يتعرض الأطفال يوميًا لإعلانات تروّج الأغذية التي تساهم في تدهور النظام الغذائي وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتسلط الإحصائيات الصادرة عن منظمة Generation Pep الضوء على حقيقة صادمة، حيث يتبع 3% فقط من الأطفال السويديين الإرشادات الغذائية الوطنية، ما يعني نقص التغذية اللازمة وزيادة معدلات السمنة بينهم.
وقد أظهرت الدراسات أن الإعلانات التي يتعرض لها الأطفال تؤثر بشكل مباشر على خياراتهم الغذائية، ما يدعو إلى ضرورة تنظيم هذا القطاع.










