أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين 13 فبراير/ شباط، أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على فتح معبري باب السلام والرائع بين تركيا وشمال غرب سوريا لمدة ثلاثة أشهر، وذلك لإدخال مساعدات الأمم المتحدة للمتضررين من الزلزال.
ويعني اتفاق الأسد أن الأمم المتحدة يمكنها الآن استخدام ثلاثة معابر حدودية من تركيا للوصول إلى شمال غرب سوريا، وبهذا ستصل المساعدات بشكل أسرع.
وكانت الحكومة السورية قد عارضت في وقت سابق إرسال شحنة المساعدات عبر المعابر الحدودية، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادة البلاد.










