كشف تقرير جديد صادر عن مصلحة التأمين الاجتماعي السويدية، انخفاض نسبة الأشخاص الذين رُفضت طلباتهم للحصول على تعويضات المساعدة، على الرغم من ارتفاع نسبة الطلبات المرفوضة بشكل عام، و أشار إلى وجود تباين بين مجموعات مختلفة ضمن السكان، حيث لوحظ أن المولودين في الخارج يتقدمون بطلبات أكثر من غيرهم، إلا أنهم يواجهون نسبة أعلى من الرفض ويحظون بدعم أقل من المجتمع.
إلى جانب ذلك، أوضح التقرير المشكلات التي يواجهها الأفراد والمجتمع بسبب نسب الرفض العالية، ففي حالات الانتظار والرفض، قد يضطر الأقارب لتحمل مسؤولية توفير الرعاية الشخصية للمحتاجين، وقد بلغ متوسط وقت المعالجة للطلبات حوالي 110 أيام خلال الفترة 2021-2022.
ومن النقاط المهمة في التقرير، انخفاض نسبة رفض الطلبات بين الأطفال الأصغر سناً (من 0 إلى 6 سنوات) في السنوات الأخيرة، وهي المجموعة التي تتمتع بأدنى نسبة رفض.
وفي تصريح لـ سيباستيان غناد، المحلل ومدير المشروع، قال فيه إن السلطات لا تزال تجهل أسباب هذه الاختلافات، لكن السلطة تلاحظ أن الكثير من المتقدمين لا يستوفون المتطلبات القانونية، ما قد يشير إلى جهلهم بشأن التعويضات المتاحة.
كما يربط غناد التحسن في قبول طلبات الأطفال، بالتغييرات القانونية التي ساهمت في تسهيل الحصول على المساعدة في الحالات المتعلقة بالتنفس والتغذية عبر الأنبوب.










