ابتداءً من اليوم، ستتمكن عناصر الجمارك السويدية بالزي الرسمي من حمل الأسلحة النارية لحماية أنفسهم في مواجهة التهديدات المتزايدة على الحدود، وهي خطوة جاءت استجابة لتصاعد وتيرة الجرائم المنظمة ومحاولات تهريب الأسلحة والقنابل اليدوية.
تقول أوليفيا كارلسون، مفتشة في مصلحة الجمارك: "لقد أصبح الوضع في المجتمع أكثر عنفًا، وارتفع الطلب على الأسلحة بين المجرمين. لاحظنا أيضًا تزايد محاولات إدخال الأسلحة والقنابل إلى السويد عبر الحدود."
حتى الآن، كان السماح بحمل الأسلحة مقتصرًا على موظفي الجمارك بالملابس المدنية، لكن مع ارتفاع وتيرة الجريمة المنظمة وزيادة ضبطيات المخدرات، رأت السلطات ضرورة تعزيز حماية أفرادها العاملين على الخطوط الأمامية. ستيفان جراناث، نائب مدير الإدارة في مصلحة الجمارك، أوضح: "إن مصلحة الجمارك تؤدي دورًا حاسمًا في مكافحة الجريمة المنظمة. ومن المهم أن يتمكن موظفونا من العمل بأمان وبمستوى حماية مناسب."











