أعلنت الحكومة السويدية، بالتعاون مع أحزاب اتفاق "تيدو"، عن تعيين محقق خاص لبحث إمكانية حظر أو تقييد التمويل الأجنبي للمؤسسات الدينية وبعض الكيانات الأخرى داخل السويد، في حال ثبت ارتباطها بأجندات معادية للديمقراطية أو توجهات متطرفة.
وقال وزير العدل السويدي غونار سترومر (من حزب المحافظين)، خلال مؤتمر صحفي، إن مهمة المحقق ستكون تقديم مقترحات تتعلق بإنشاء إطار قانوني يمنع أو يحد من التمويل الخارجي للمؤسسات الدينية وغيرها من الكيانات في السويد التي يُشتبه بارتباطها بالإسلاموية، أو التطرف، أو غيرها من المصالح التي تتعارض مع القيم الديمقراطية.
نشاطات تبرر العنف والتخريب
ووفقاً للمهمة الموكلة، فإن التحقيق قد يشمل أيضاً الكيانات التي تدافع عن أعمال إرهابية أو تشجع على تنفيذ هجمات عنيفة أو أعمال تخريبية داخل البلاد.
وأكد سترومر أن الهدف الأساسي هو الحد من هذا النوع من التمويل، لكن إمكانية الحظر الكامل مطروحة أيضاً على الطاولة.
وأضاف: "نريد الحصول على مقترحات مختلفة، بما في ذلك الأكثر صرامة، وهو الحظر الكامل. لكننا لا نستبق الحكم الذي سيقدمه المحقق".
تمويل مرتبط بإيران وروسيا
أحد الأمثلة التي أشارت إليها الحكومة هو تمويل مسجد شيعي في ضواحي ستوكهولم، كان قد أُثيرت حوله شبهات في وقت سابق هذا العام بشأن علاقاته بالنظام الإيراني.










