أعلنت الحكومة السويدية، بالتعاون مع حزب ديمقراطيو السويد (SD)، عن مجموعة من التدابير الجديدة لمكافحة الجريمة المنظمة، مع التركيز على الحد من التجنيد الإجرامي عبر الإنترنت وتعزيز أدوات الشرطة لمواجهة النشاطات غير القانونية في الفضاء الإلكتروني.
خلال مؤتمر صحفي صباح الخميس، شارك كل من وزير العدل غونار سترومر، ووزير الشؤون المدنية إريك سلوتنر، ووزير التعليم يوهان بيرشون، بالإضافة إلى هنريك فينغه (SD)، لعرض خطط الحكومة لمواجهة تصاعد العنف المرتبط بالشبكات الإجرامية.
الوضع الأمني لا يزال خطيرًا
أكد وزير العدل غونار سترومر أن الوضع الأمني في السويد لا يزال مقلقًا للغاية، مشيرًا إلى أنه في شهر يناير وحده، وقع أكثر من 30 تفجيرًا إجراميًا في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف أن الحكومة ستعمل مع الشرطة لتعزيز إمكانياتها في المجال الرقمي، وذلك من خلال مراجعة القوانين المتعلقة بحماية البيانات وإطلاق مسار سريع لتوسيع صلاحياتها في المجال السيبراني.
"هذه الإجراءات ضرورية لمنع تجنيد الأطفال والشباب في الشبكات الإجرامية"، قال سترومر.
اقرأ أيضاً: الحكومة السويدية تعتمد إجراءات أمنية جديدة لحماية المدارس

مكافحة التجنيد الإجرامي عبر الإنترنت
من بين المقترحات التي أعلنت عنها الحكومة توسيع صلاحيات الشرطة لمراقبة المحتوى غير القانوني على الإنترنت واتخاذ إجراءات سريعة ضده.











