أظهرت استطلاعات جديدة، أعدها مجلس الصحة والرعاية الاجتماعية، أن ثلث الأطفال والشباب فقط، ممن يعيشون في منازل ومراكز الرعاية الحكومية، يخضعون للفحص الطبي والنفسي، وفيما يتعلق بصحة الأسنان فالوضع أسوأ، حيث يحصل 15 بالمئة منهم على الرعاية اللازمة
في هذا الصدد، أعربت وزيرة الخدمات الاجتماعية، كاميلا والترسون غرونفال، عن استيائها.
مؤكدةً أن "المسح يؤكد وضعا قاتما كان معروفا بالفعل" مضيفةً أن الوضع الحالي يجعلها حزينة وغاضبة وقلقة لأن "الأطفال والشباب الذين هم في رعاية المجتمع لا يتلقون الرعاية الصحية والطبية التي يستحقونها والتي يتحمل المجتمع مسؤولية ضمانها".
وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تسعى لاستبدال الأنظمة في مراكز الرعاية الخاصة بنظام جديد تماماً، إلى جانب تشديد الرقابة على مراكز الرعاية الخاصة عبر إجراءات مثل فحوصات البول والزيارات المحدودة، فضلاً عن تعزيز الاستثمار في الصحة النفسية. كما اعتبرت الحكومة الاستطلاعات الجديدة مؤشراً على ضرورة إطلاق نهج شامل لتحسين الرعاية الصحية في هذا الصدد.










