قال وزير المالية السويدي، ميكائيل دامبيري Mikael Damberg، إن الحكومة تقترح خصماً جديداً على السفر (reseavdrag) يكون قائماً بغض النظر عما إذا كان المواطن يأخذ السيارة للعمل أو يستخدم وسائل النقل العام.
و"خصم السفر" هو بمثابة تخفيض ضريبي يُضاف إلى الإقرار الضريبي deklarationen. وينص المقترح على أن يصبح "خصم السفر" معتمد كلياً على المسافة بين منازل المواطنين وأماكن عملهم، وليس على تكلفة الرحلة.
وأعرب الوزير عن اعتقاده أن ذلك سيعتبر بمثابة أكبر إصلاح منذ عقود. حيث يعتمد خصم السفر اليوم على حقيقة أن الوقت الذي تم توفيره لأخذ السيارة مقابل وسائل النقل العام يجب أن يتجاوز ساعتين، وأن يتم إجراء الخصومات بحد أقصى هو 11000 كرون سويدي.
ووفقاً لدامبيري، فإن ما يقارب ثلث خصومات السفر التي يجري إضافتها اليوم إلى الإقرار الضريبي deklarationen خاطئة، وذلك بسبب أن نظام الخصومات اليوم صعب ومعقد للغاية.
وأكد دامبيري أن الإصلاح سيكون جيداً للريف والبيئة ولكل شخص قادر على تحمل تكاليف الذهاب إلى العمل: "على عكس خصومات السفر اليوم، فإن الخصم الجديد يوفّر خصومات متساوية بغض النظر عن دخل المسافر، على عكس نظام اليوم الذي يمكن أن يوفر المزيد من الأموال لأصحاب الدخل المرتفع، وهو أمر غير معقول".
وسيتم تطبيق خصم السفر الجديد بغض النظر عما إذا كنت تأخذ سيارة أو وسيلة نقل عام أو دراجة أو وسيلة نقل أخرى للعمل. لذلك، سيستفيد أولئك الذين يستخدمون وسائل النقل الرخيصة، مثل السيارات.










