فكّر أبعد من اليوم...
هل أنت في منتصف العمر وتجد صعوبة في إيجاد عمل في مجال لديك خبرات ومهارات فيه؟ قد تكون الدراسة هي طريق العودة التي يمكنك أن تسلكها للوصول إلى سوق العمل.
تظهر إحصاءات مجلس الكليات والجامعات «UHR» بأنّ عدد المتقدمين إلى الجامعات ممّن تزيد سنّهم عن 35 عاماً يزداد عاماً بعد آخر، ومن المتوقّع أن يصل عدد هؤلاء من 56% في الوقت الحالي، إلى 60% في 2022.
وكما تقول تشارلوت ليندمان، خبيرة التوظيف في Arbetsförmedlingen، فمن الممكن أن تكون الدراسة في الجامعة وسيلة جيدة فيما إن واجهتك مشكلة، فالأوان لا يفوت على التغيير، وهناك الكثير من الفوائد للدراسة عند تكبر قليلاً.
يمكنك التقديم على جميع الجامعات والكليات في السويد من هنا.

الدراسة في منتصف العمر يمكنها أن تجد لك عملاً أفضل في السويد
المزيج السحري
إن كانت لديك خبرة حياتية أوسع من التي لدى طلّاب الثانوية، سيكون للدراسة الكثير من الفوائد. إنّ التغييرات السريعة التي تشهدها حياة العمل، تحتّم على الراغبين بالتطوّر إبقاء مهاراتهم مصقولة. كما أنّ العودة إلى التعليم قد تكون هي الطريق الوحيدة بالنسبة للبعض كي يعودوا إلى العمل بعد البطالة.
ربّما الأمر الأكثر إرباكاً للذين يتقدمون للدراسة بعد الدخول في معترك العمل هو أنّ عليهم الاختيار بين دراسة ما يفيد مصالحهم، وبين دراسة أمر يرتبط بأحلامهم. تقول ليندمان بأنّ المصالح لها وزن كبير، لكن من المهم بالنسبة لنا عند الاختيار أن ندرس المنافسة الشرسة التي قد تنشأ.
يقول أصحاب الخبرة بأنّ على الإنسان أن يستخير قلبه وعقله إذا ما أراد النجاح في دراسته. فإن أخذنا مثالاً رغبتك بأمر تشير التوقعات بأنّه لن يؤدي بشكل حسن في السوق في الأعوام القادمة، فليس من المنطقي أن تذهب لدراسته.












