يعيش المزارعون حالةً من التوتر والقلق في مقاطعة كالمار السويدية، في ظل الأحداث المتسارعة حول هجمات الذئاب.
وفي جنوب كالمار Kalmar، يقف مربي الأغنام جونار أولسون Gunnar Olsson مع نعجاته الـ45، متأهباً ومستعداً للدفاع عن قطيعه في مواجهة أي هجوم محتمل من الذئاب. وعلى الرغم من عدم تعرضه لأي هجوم حتى الآن، عبر أولسون عن قلقه المتزايد إزاء الخطر الداهم.
السماح بإطلاق النار لكن بشروط
في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً بمبادرة من حزب الوسط (C) في المقاطعة، شارك أولسون، وهو أيضاً عضو في المجلس، وأبدى مخاوفه من تأثير الهجمات على مزرعته. كما وصف شعوره بالضيق تجاه الذئاب التي باتت تهاجم الحيوانات المنزلية، مشيراً إلى علاقته الوثيقة مع أغنامه.
ومع تزايد تواتر هجمات الذئاب، يؤكد أولسون استعداده لحماية قطيعه بكل الوسائل، بما في ذلك استخدام السلاح لردع الذئاب، مشدداً على أنه سيبلغ السلطات المعنية في حال تعرضه لهجوم.
في السياق، تمخض المؤتمر عن جملة من القرارات الرئيسية، أبرزها الدعوة إلى تشديد إجراءات الصيد الوقائي للذئاب في ظل الهجمات المتكررة. كما تم التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري للسلطات في حالة حدوث أي هجوم، والتشديد على اتباع الإجراءات القانونية قبل اللجوء إلى قتل الذئاب.
وقد أشار المؤتمر إلى الحاجة للموازنة بين حماية الحيوانات المنزلية والحفاظ على التنوع البيولوجي والحياة البرية، وتطرق إلى أهمية الحوار مع الاتحاد الأوروبي للبحث عن حلول دائمة ومستدامة تتعلق بإدارة قبائل الذئاب وحماية المزارعين ومربي الأغنام.










