النتائج الإيجابية لمبادرة "الرؤية الصفرية" في السويد جعلتها تتشارك المرتبة الثالثة مع إستونيا في السعي لتحقيق أكثر الطرق أماناً في العالم. فقط هولندا والنرويج تتمتعان بطرق أكثر أماناً، وفقاً لمقارنة دولية تناولت السهولة في التنقل وجودة الطرق.
يقول توني جونارسون، الخبير في مجال السلامة المرورية على الطرق في منظمة Riksförbundet: «للسويد تقاليد طويلة في العمل من أجل السلامة المرورية وهذا يواصل تقديم نتائجه في شكل تراجع أعداد الوفيات على الطرق».
ويرى جونارسون أن سوء الصيانة يخفض مستوى الطرق السويدية، حيث تقدر التكلفة المستحقة للصيانة بـ 25 مليار. هذا بالإضافة إلى الانخفاض في التحقق من الثمالة يتسببان في الحفاظ على مخاطر الحوادث.
في ضوء ذلك، تواجه السويد مشاكل في قيادة السيارات تحت تأثير الكحول، ونسبة كبيرة من الذين يموتون يفعلون ذلك على الطرق التي تبلغ سرعتها 70 أو 80 كيلومتراً في الساعة والتي تفتقد للسكك الحديدية المركزية والأسوار. كما قلت التحقيقات من الثمالة بشكل كبير على مر الزمن وذلك بشكل عام بسبب نقص الموارد والحاجة إلى تركيز الجهود على جرائم أكثر خطورة، وفقاً لتوني جونارسون.

وفي أسفل القائمة التي تضم 27 دولة، يوجد اليونان والولايات المتحدة والأرجنتين. في كل من اليونان والأرجنتين، يعد الاستخدام الضعيف لأحزمة الأمان سبباً مساهماً في النتائج السلبية. وبالنسبة للولايات المتحدة، يعد القيادة تحت تأثير الكحول والسرعات العالية سببين رئيسيين.











