أدت تغيرات طبيعية في مجرى جدول مائي على الحدود بين السويد والنرويج إلى إضافة مساحة جديدة تبلغ حوالي 500 متر مربع للأراضي السويدية.
في منطقة نوسمارك Nössemark الواقعة في مقاطعة دالسلاند Dalsland جنوب السويد، اختار جدول مائي المسار الأسهل للتدفق، ما أسفر عن تغيير طفيف ولكن مهم في خريطة الحدود بين البلدين.
يُعتبر هذا التغيير نتيجةً لعمليات طبيعية، حيث تتبع الحدود الوطنية مجرى جدول جروتيسبوباكين Grötesbobäcken، وفقاً لمعاهدة سترومستاد Strömstad التي تم توقيعها في منتصف القرن الثامن عشر.
ويتطلب التعديل الجديد، الذي قامت لجنة الحدود النرويجية norske grensekommisjonen بتسجيله، موافقة وزارات الخارجية في كلا البلدين، وهو جزء من عملية مراجعة دورية تحدث كل 25 سنة لتحديث خرائط الحدود استناداً إلى المسوحات الجوية والتغيرات الطبيعية.
ومن المتوقع أن يصبح جاكوب أندرياسون Jakob Andreasson، مالك الأرض السويدية المجاورة، مالكاً للأرض الجديدة التي أضيفت إلى السويد.
قام ابنه، ألفين أندرياسون Alvin Andreasson، البالغ من العمر 7 أعوام، بتحديد مكانها.
مالك الأرض النرويجية يفقد جزءاً من أرضه لصالح السويد
على الجانب الآخر من الحدود، تقبل مالك الأرض النرويجي، أوله أنكر-راش Ole Anker-Rasch، الوضع بروح رياضية، مشيراً إلى أن الأرض المفقودة هي مستنقع غير منتج ومنطقة محمية، ولن يؤدي فقدانها إلى أي تأثير اقتصادي كبير على أي من البلدين.










