تعرضت رعاية المتحولين جنسياً لانتقادات كثيرة في السنوات الأخيرة، ما دفع المجلس الوطني للصحة والرعاية الآن إلى اعتبار أن مخاطر العلاج الهرموني للقاصرين تفوق الفوائد.
ووفقاً للمسؤول في المجلس الوطني للصحة والرعاية، توماس ليندين Thomas Lindén، فإن "توصية المجلس تقضي أن يكون أكثر حزماً في الأمور المتعلقة بالعلاج الهرموني".
ولفترة طويلة، تقدم عدد من الشباب للحصول على رعاية المتحولين جنسياً. ولكن بين عامي 2008 و2018 كانت هنالك زيادة شبه متفجرة، حيث أراد قاصرين وخاصة الذين ولدوا كبنات تصحيح جنسهم البيولوجي.
وفي الوقت نفسه، بدأ التشكيك في رعاية المتحولين من قبل الآباء والأطباء. حيث سلط التلفزيون السويدي الضوء على مسألة نقص المعلومات حول العلاجات الهرمونية وعرض أيضاً حالات الآثار الجانبية الخطيرة والإصابات الطبية.
على سبيل المثال، عانى الأطفال الذين تم تحويلهم من هشاشة العظام، والفتيات اللواتي ندمن على العلاج ولكنهن أصبن بصوت رخيم لا يمكن التراجع عنه.










