تشهد السويد نقصاً كبيراً في عدد سائقي الحافلات في جميع أنحاء البلاد، مما يتسبب في تدهور بيئة العمل لهؤلاء المهنيين، وفقاً لراديو السويد.
وبحسب تصريحات أوسا ليندا لودفيغسون، المسؤولة عن حماية بيئة العمل وسائقة الحافلة، فإن هذا النقص يثير التوتر بين السائقين، خاصةً في ظل زيادة في الأمراض وفترات الإجازات الطويلة. وتشير توقعاتها إلى أن العديد من السائقين يعتزمون الاستقالة بحثاً عن الراحة.
هذا وتوصلت منظمة أرباب العمل في قطاع النقل في السويد إلى أنه يجب توظيف حوالي 8100 سائق حافلة إضافي بحلول عام 2026، حسب مسح أجرته حديثاً.
وتفيد الإحصائيات بأن ثمانية من كل عشر شركات للحافلات تواجه صعوبات في إيجاد الكفاءات المطلوبة لسد النقص. وتُرجح إحدى التفسيرات لهذا الوضع بأن العديد من السائقين يتجهون للتقاعد في السنوات القادمة، في حين تواجه صناعة الحافلات صعوبة في اجتذاب واحتفاظ الشباب الجدد بالعمل كسائقي حافلات.










