من المتوقع أن تطلب الحكومة السويدية الجديدة من مزود المرافق في البلاد بناء المزيد من المفاعلات النووية، في محاولة لتعزيز إمدادات الكهرباء وسط تدفق متوقع للطلب على الطاقة في السنوات المقبلة.
وفي السياق، أعلن الحزب المسيحي الديمقراطي اليميني بعد فوزه في الانتخابات الشهر الماضي، أنه سيطلب من شركة المرافق المملوكة للدولة Vattenfall AB بناء محطات طاقة جديدة في محاولة لزيادة إمدادات الكهرباء المحلية وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في أوروبا. وقالت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش Ebba Busch:"سيتم بناء مفاعلات جديدة في السويد".
هذا وكانت السويد على الحياد بشأن الطاقة النووية لفترة طويلة، لكن مصدر الطاقة اكتسب شعبية أكبر مؤخراً حيث تواجه أوروبا أزمة طاقة متفاقمة بفضل الصراع في أوكرانيا، كل ذلك بينما يتطلع عدد متزايد من الحكومات إلى تقليل استخدام الوقود الأحفوري.










