صادق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الخميس، على قرار البرلمان التركي بالموافقة على طلب السويد بالانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك وفق ما نقلت صحيفة سيدسفينسكان السويدية عن صحف حكومية تركية.
وأشار مايكل ساهلين، السفير السويدي السابق لدى تركيا، إلى أن السرعة في المصادقة على قرار البرلمان، تعود جزئياً إلى كونها مجرد إجراء روتيني من قبل الرئيس التركي، بالإضافة إلى الصفقة المحتملة لطائرات إف-16 مع الولايات المتحدة، والتي ربطها أردوغان بانضمام السويد للناتو. وأضاف "ساهلين": "في هذه المرحلة، يكسب أردوغان كثيراً من سرعة إرسال الوثيقة لتحفيز الجانب الأمريكي على الصفقة".
السويد ترحّب بالقرار التركي
وأعرب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون (Ulf Kristersson) عن ترحيبه بقرار تركيا الأخير بالموافقة على طلب السويد للانضمام للناتو. وصرّح بأن السويد قد "وصلت الآن إلى مرحلة حاسمة في طريقها نحو عضوية كاملة في الناتو"، وذلك عبر تصريحات نشرها على منصة X (تويتر سابقاً).
من جانبها، دعت زعيمة المعارضة ماغدالينا أندرسون (Magdalena Andersson)، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S)، المجر إلى اتباع خطوات تركيا. وعبرت عن ترحيبها بمصادقة الرئيس التركي على الوثيقة، مضيفةً في تصريح لها على منصة X: "حان الوقت الآن للمجر لتفي بوعدها".
الخطوة التالية لموافقة الرئيس التركي على الوثيقة البرلمانية الخاصة بانضمام السويد إلى الناتو، تتمثل بإرسال الوثيقة التركية الرسمية إلى وزارة الخارجية الأمريكية، التي تحتفظ بمعاهدة تأسيس الناتو. وقد أكّد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم (Tobias Billström)، أن العملية التركية قد اكتملت، وقال: "يمكن لتركيا الآن تسليم وثيقتها في واشنطن. وبعد ذلك، لا يتبقى سوى موافقة المجر قبل أن تصبح السويد عضواً في الناتو".
البرلمان المجري: القضيّة غير ملحّة










