السويد في المرتبة الثانية لتصدير الموسيقى عالمياً
وفقاً لتقرير جديد صدر عن Export Music Sweden فإن السويد هي واحدة من 3 دول فقط تقوم بتصدير موسيقى صافية، مما يعني أنها تستورد أقل بكثير مما تصدّر، ويهدف التقرير إلى إيجاد النسبة بين الموسيقى المستوردة والمصدرة، وهناك 3 دول فقط تمتلك نسبة إيجابية في هذا السياق: الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والسويد.
وتكتسب الولايات المتحدة نسبة 4.5 دولار عن كل دولار تدفعه لاستيراد الموسيقى، وتأتي السويد في المرتبة الثانية بمعدل تصدير 2.7 والمملكة المتحدة 2.2.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذه النسبة تتأثر بكم استيراد كل بلد من الموسيقى الأجنبية ولذا فإن درجة السويد العالية تتأثر بتفضيل السويديين للموسيقى السويدية.
وتتم حسابة هذه النسب عبر عائدات وأرباح جمعيات التحصيل، فعندما يجري تشغيل أغنية سويدية في الخارج تبدأ جمعيات التحصيل بإرسال المال إلى STIM وهي جمعية تمثّل كتاب الأغاني السويديين في السويد، والعكس صحيح حينما يجري تشغيل أغنية أجنبية من داخل السويد، ولذا فإن هذه النسبة تحسب من محصلة الأموال المستوردة والمصدرة خلال عام واحد، وتبين أن STIM هي مصدّر صافي.

أسباب نمو صناعة الموسيقى السويدية
هناك الكثير من الأمور التي تساعد على تفسير دور السويد الكبير في صناعة الموسيقى على الرغم من تعداد سكانها الصغير، فمؤخرا قامت منصة البث السويدية Spotify مثلا بالمساعدة لترويج الموسيقى السويدية بالخارج، ويوجد تفسير آخر لهذه الظاهرة وهو الاهتمام الشعبي الكبير بالموسيقى في السويد حيث يوجد بها أكبر عدد من الجوقات الغنائية للفرد الواحد، فـ 15% من السويديين يغنون بها.
كما أن الشعبية الكبيرة والمستمرة لبعض الفنانين مثل آبا وروكسيت وآفيتشي كان لهم دوراً كبيراً في هذا الشأن.










